مــــــنــــتـديــات ابــن الــــــجــــــــــــبـزيـــــــــــه

منتديات ابن الجبزيه
يـــرحــب بـــــــــــكـم
سجل معنا واستماع بوقتك

إخباري اجتماعي ثقافي شبابي


    خواطر رائعه

    شاطر
    avatar
    احمدعقلان الجبزي
    المشرف العام
    المشرف العام

    عدد المساهمات : 11
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 12/07/2010
    العمر : 34
    الموقع : الجبزيه

    خواطر رائعه

    مُساهمة  احمدعقلان الجبزي في الأربعاء يوليو 14, 2010 3:11 am

    لمحات من خيالٍ أرهقه التفكير...
    تخرج في صمتٍ ...
    وبترقب...
    لتدوي في الآفاق ...
    ولتحمل في طياتها حركة مجسمة لمعاني النفس...
    الملأى بالشجون والحزن...
    بسمةٌ تزين الثغر...
    وسماحة تلوح على الجبين...
    ورفقاً في معاملة الجاني ...
    تلك هي الخواطر
    · البسمات تعلو الوجوه فتمنحها رونقاً وبهاءا... والبسمة هي الآسرة للقلوب ، الجالبة للمحبة –إذا كانت حقيقية – في زمن يعصف بالبسمات الزائفة.
    · عجيب أمر التواضع .... كلما تأملت فيه زادك عجبا!!!!!
    أوليس غريباً أن من يذل نفسه ويضع من قدرها –باعتدال- له الرفعة والمكانة العليا في قلوب الخلق !!!!!!!!!!!!.
    · الأمل .... سراب قد يكون حقيقة ..... إذا أُفعمَ بالتطلع إلى المعالي في ظل عقيدة راسخة.
    · حينما تغيب النية الحسنة في التعامل بين الناس ، يصبح المجتمع فريسة لكل مرض ، مروجاً لكل إشاعة ... ومبتعداً كل البعد عن منهج الله.
    · الهمم عنوان الطموح ، وهي القائدة في لجة التخاذل.
    · عندما تكتب كلمة أو تتحدث عن موضوع فإنه لا يعني بالضرورة أنك أتيت به اختراعاً من عندك ، بل ينعكس حينذاك مدى حصيلتك العلمية .
    · الصراحة مع النفس جرعة القائد الأولى .
    · الكذب أقصر المسافات إلى الحقيقة المرة.
    · كثير من الناس منشغلٌ بكل شيء إلا طاعة الله.
    · العيون مكمن الحياء ، وشعاع الحياة ، ووميض المحبة ، وشرارة الغضب ، وصاعقة الحسد .
    · الشباب طاقة الأمم ، وعماد البقاء لها وهم – عندنا – وقود الحوادث ومشعلوها.
    · عندما تحتبس الدمعةُ في العين والمطر في السماء ، والصدق في المعاملات ، .... يدرك المؤمن فقط . أي فجيعة قد حلّت.
    · الأم واحةٌ وارفة الظلال ، عذبة الماء ، دانية الثمر ....في صحراء الحياة اللاهبة.
    · قليلٌ من التأني ، ولحظات من التفكير الهادئ ، يختصر مئات الأميال ، ويجنبك عثرات الطريق.
    · رفيق السوء : الطريق المختصر لشقاء الدارين.
    · أحبابنا قناديل تضيء أرواحنا ، وزهورٌ تعبق بالشذا ، وينبوعٌ من العذب القراح ، منهم من يمنحك الصدق ، ومنهم من يصدقك النصح ، ومنهم من تبقى صدى كلماتهم حتى بعد مماتهم.
    · عندما تتأرجح الفكرة في عقلك ، وتتشعب المسالك أمام ناظريك ، وتتسع الفجاج ، وتقف عاجزاً عن الاختيار ، لتعلن في نفسك ؛ قصورك الفكري وحاجتك الماسة ليدٍ حانية محنكة تضعك في الجادة الصحيحة.
    · كم من صديق احتاجك فوجدك ، ولما احتجته فقدته.
    الأم مدرسة الحبِّ الأولى ، وجامعة الحنان الكبرى ، وينبوع الإيثار العذب ، ومصدر الفضائل كلها ، والمصنع الأكبر لصقل الرجال.
    · شيئان يذكرانك دائما بحقارة الدنيا : فقدان الحبيب ونكران الجميل.
    · إن أعجب لاجتماع نقيضين ، فلن ينتهي عجبي من ضحكة رنانة في بيت عزاء.
    · دموع الفقد ودموع الحبّ ودموع الألم .... يخرجن من بوابة الضعف الإنساني.
    · ليت الذي يتهمك بالنقص يعلم أنك تحاول بكل طاقتك الخروج منه.
    · الإخلاص هو الثمرة الوحيدة التي لا يُقطع عنها ماء المتابعة والتجديد.
    · الصديق المخلص ... ظل الحياة الوارف.
    · الحسد وحبُّ الظهور ... وجهان للقلب الأسود.
    · بين الفشل والإبداع مليون خطوة ... تقطع بهمة.
    · رب ذكر حسن أورد صاحبه القبر.
    · النوم نعمة عظمى .... لا يدركها إلا من بزغ عليه الصبح وهو يتلوى على سرير المرض.
    · عندما يمدحك البعض فلا تسر به فإنك لا تدري لعل ألوفاً تشتمك بالخفى.
    · الإحراق .. كالهدم .. سهل ، لمن لم يدرك كم تعب الباني وكم أجهد الزارع.
    · عند الافتراق يبين الحب الناصع من الحب المبرقع.
    · وأد الجمال والإبداع يقوم على شيء اسمه الحسد.
    · كم من الكلمات تصبح خجلى عن قول كلمة شكر لمن أسدى معروفاً دون سؤال ، ونوالا من دون حاجة ، ونصحاً من دون طلب.
    · كم من مرة تخطأ فيأكلُ التأنيب ضميرك ، لكنَّ الذي يفتكُ بالضمير سكوتُ الناصحين من حولك .
    · جميلٌ أن تجدَ صديقاً مَلَكَ فأجزل ، وجُرحَ فصفح ، وأُخطئَ عليه فغفر !!.
    · القائدُ الحقيقي هو من ينزل باعتدال ويصعد بتواضع .
    · خطأ القائد ثقيلٌ في ميزان النقد .
    · كم هو جميلٌ أن ترى –ولو بعد حين – بصمة خير في مسيرة شخص أسديتها له في وقتٍ لم ترجو ثمرتها .
    · فوق العقل عرش يقال له ( الحلم) .
    · سيان في هذا الوقت أن تشم وردة أو أن تأكلها ، فالشم والأكل يجمع بينهما في بني عصرنا شيءٌ يقال له النَهم .
    · بين الرجل والطفولة تقدير الرجال .
    · ولربما أغضيتُ عن خطأٍ … والقلب عندي لا يطيقُ سكوتا.
    · أفهام الناس ومداركهم لغزٌ يصعب حلَّه ، ومتاهة لا يُخرج منها إلا بشق الأنفس .
    · الدعوة إلى الله أبواب عدة مفتاحها الوحيد إخلاصٌ من الداعي وقوة اتصالٍ بالله جل وعلا .
    · حبُّ الناس وحبُّ مديحهم السد الأكبر في وجه سيل الإخلاص في القلب .
    · المرء في حياته يلبس آلاف الأقنعة ،شاء أم أبى .
    · أكلة القصعة تداعوا على أمتي ، ويا للأسف أبناء الأمة هم الذين مدوا السماط أمامهم وقاموا بواجب الضيافة !!!!!!.
    · كم من حبيبٍ تتمنى أن لا تراه .
    · في الذكرى سلوة وفي السلوى عبرة ، وربَّ عبرة جرَّت عملاً نافعاً .
    · في منعطفات الزمن وتقلبات الأيام ، يتعلم الغر ، ويزداد المحنك ، ويتبصر الأعمى ، وقد يصحو النائم .
    · المجد … راية فقدت علوها وخفقانها في سماء أمتنا .
    نريدُ أن نهتمّ …

    وعلى قدر اهتمامنا …

    نستطيعُ أن نبني أنفسنا …

    ونساعد في بناء الغير …
    أمَّا إذا نأينا عن أنْ …
    نهتمّ ، ونفكر ، ونطور ، ونصحح …
    نُصبحُ كالسفينة ذات الأشرعة …
    استدبرتها الريحُ على غير ما تريد …
    فوصِلت إلى غير ما تبغي …
    فبعُدتْ الغاية ، وتلاشت الوسيلة …
    وغرقتْ آمال الرجوع …
    فبكى المسافرون ، وناح القبطان …
    ولكن …
    بعد فوات الأوان …

    · مشكلة المشاكل ؛ هي اقتناعنا بوجود مشكلة تستعصي عليها الحلول .
    · إذا كان يسرك نجاح غيرك ..
    ويُفرحك تميُّزُ ضدّك ..
    ويخجلك تواضعُ خصمك ..
    ويرضيك صدود محبك..
    فأنت ذا القلب الأبيض النقي .

    · كم هو ماضٍ مجيد ذلك الذي خلفّناه والذي تراكمت عليه أتربة التغريب ورماد التبعية …
    ماضٍ يملأ النفس طمأنينة وراحة وهدوء بال ..
    لكن التساؤل اليتيم الذي يُقضُّ مضجعي ..
    (كم ترى الفجوة بيننا وبينه ؟) أو بصيغة أخرى ..
    (لِمَ لا نزيل عنه ما عليه لنحلق على متنه من جديد ؟)
    أودُّ لو أعرف الإجابة .

    · ما دامت عندنا الأفكار والطموحات ، فلا بدَّ من وسائل مُثلى نَعبُر بها إلى تلك الآمال ..
    ولو على سبيل التجربة ..
    وفقدان الوسائل مع الفجيعة العظيمة التي تهدم صرح الأمل والطموح ؛ إلا أن فقدانها أفضل بمئات المرات من استخدام وسائل عابرة ، إذ بها يحترق الأمل وتموت الفكرة ويختنق الطموح .
    · ما أصعب الجهاد بين النفس الصالحة والنية الصالحة ؛ إذ أنَّ النية دائماً ما تفتر ، والمؤمن اليقظ هو من يوقظها من سِنَةِ الفتور والغفلة .
    · الموت أعظم المصائب ، لكن الذي أعظم منه نسياننا إياه ، وتغافلنا عنه رغم ملاحقته لنا .
    · الحُبَّ كلمة تملأ الفم ، وشعور يصارع الغم ، غير أنها أصبحت مثالاً للندرة !!.
    · علو الهمة …… تريدُ من المرء أن يودع حياة الكسل ، وألاَّ يلتفت لكلام المخذلين .
    · الدموع … قناديل في طريق المصائب .
    · الصديق المخلص … هو الشمعة الوحيدة التي لا تنطفئ رغم رياح الفرقة العاتية والتي تهب من كل صوب .
    · صحفنا المحلية تخبرك بكل زخمها : أن الإنسان بقدرته الطموح للشيء والوصول إليه ، وما تمنوه إخواننا ووصلوا إليه هو ملأ الورق بأي مادة كانت .
    · احتاج إلى رفيق درب يدرك وعورة الطريق .
    · كم تصبح النفس حيرى حينما تنأى عن عيوبها .
    · ماذا تفعل في صنيع صديق أعطاك كل ما لديه ثم لم يتبع المعروف بأذى ولا الإحسان بطلب المكافئة ، وما يزال يواصل عطائه ودعائه ونصائحه …
    · كم نحن بحاجة إلى دراسة أخطائنا دراسة منهجية حقه نتلمس من خلالها علاج قضايا خطيرة قبل أن تقع .
    · نذرف الدمعة على غالٍ ، ونحرص أشد الحرص على الصلاة عليه وتشييعه ، - وكل هذا حسن – لكن لِمَ لمْ نتبع ذلك بالدعاء له والترحم عليه ، وأخذ العظة منه .
    · نحنُ نطالب الطالب بكل شيء ، ولا نعطيه سوى الرطانة .
    · في فصولنا الدراسية يستوي طالب العلم المُجِد ، والكسول ؛فالكل يحفظ المقرر ليلة الامتحان ويسطره من الغد على الورق !!
    · بين الأمل والكسل طريق طويل يختصر بهمة وعزم وعمل .
    · الرفعة ، العزة ، الطموح ، الشموخ ، أسماء ، بل رايات فقدت خفقانها على سماء أمتنا .
    · بُعد المسافة يهون إذا كانت الغاية محببة .
    · اللقاءات الشبابية لو لم يكن من حسناتها إلا أنك ترى نفسك بمرآة صحبك……… لكفى .
    · ما أقبح الروابط حينما يكون معيارها الوضع المادي .
    · النفس تظل ظمآى ما لم ترد على نهر المحبة في الله .
    · مشكلتنا العظمى في لقاءاتنا الدعوية انعدام القدوة ، وإطلاق الأحكام منهم جُزافاً بدون روية ولا أدنى معرفة

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 21, 2018 9:03 am