مــــــنــــتـديــات ابــن الــــــجــــــــــــبـزيـــــــــــه

منتديات ابن الجبزيه
يـــرحــب بـــــــــــكـم
سجل معنا واستماع بوقتك

إخباري اجتماعي ثقافي شبابي


    الجبـــــــزيه تستذكـــر ابنــاءها الخــيرين

    شاطر
    avatar
    زيادالقاهري
    مديرالمنتدى
    مديرالمنتدى

    عدد المساهمات : 135
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 08/06/2010
    العمر : 29
    الموقع : ziadalkahiri@hotmail.com

    الجبـــــــزيه تستذكـــر ابنــاءها الخــيرين

    مُساهمة  زيادالقاهري في الثلاثاء يونيو 15, 2010 6:55 am

    المهندس خالد الشدادي

    في أحد مقايل الاسبوع الماضي، جمعتني الصدفة بكوكبة من أبناء عزلة الجبزية، وتمحور حديثنا حول مسألة ايجاد مشاريع جديدة للعزلة وتطوير وترميم وإصلاح المشاريع السابقة.
    ونظراً للطابع الحماسي الذي ساد النقاش بين الحضور تجاه عزلتهم لم تجد الساعة السليمانية مكاناً، وفي نهاية المقيل اكتشفت بأن الجميع يكنون كل احترام وتقدير لمن كان لهم اليد الطولى في خدمة عزلتهم (التعاونيون السابقون) حتى أصبح يقال عنهم «بأنهم افضل منا جميعاً» كنتيجة للممارسات الخاطئة التي لمسوها ممن هم على رأس العمل التعاوني أو الاداري حالياً في العزلة، كما خرجوا مقتنعين بصحة العبارة التي تقول:« الزمان لايأتي بالأفضل» وصولاً الى لوم أنفسهم ومن يقولون بأنهم متعلمون، كون العلم لن يأتي بثمرته بينهم كما هو حاصل في بعض العزل الأخرى، مما دفعني لكتابة هذا الموضوع.
    بعد أن كان الأمل كبيراً لدى أهالي الجبزية بانتشار التعليم في عزلتهم وأصبح أبناؤها من حملة الشهادات العليا، إلا ان هذا الأمل تحطم وأصبحت الجبزية تبكي التفرقة والتشتت الذي ساد بينهم، إما لسبب عائلي أو حزبي أو غير ذلك من الأسباب الكثيرة، مما أدى الى إهمالها حتى من أبسط حقوقها.
    لقد أصبح الناس في عزلة الجبزية يؤمنون بصحة بعض العبارات وينفون صحة العبارات الأخرى، مستمدين دلائلهم من واقعهم فأصبحوا يؤكدون صحة العبارة التي يقول: «بأن الزمن لايأتي بالأفضل»، عندما اتضح لهم الفرق الكبير في التعاونيات سابقاً وماتم من تحقيقه من مدارس ومشاريع مياه والشبكة الكهربائية والطرقات وكذلك الوحدة الصحية، ناهيك عما حققوه من ألفة ومحبة بين أبناء العزلة، وبين ماهو حاصل اليوم من انقسام وشتات بين بعضهم بعضاً، الأمر الذي أفقد العزلة الكثير من المشاريع الخدمية التي يمكن أن تحصل عليها من قبل الدولة وتعاون المواطنين.
    أما العبارات التي امتدحت العلم والمتعلمين فنفوا صحتها ومنها «العلم نور» وكذلك «العلم يبني بيوتاً لا أساس لها» لأن هذه العبارات من وجهة نظرهم لم يكتب لها النجاح بين أبنائها المتعلمين والذين عول عليهم كثيراً في خدمة أوطانهم لأن المتعلم والمثقف يجب عليه ان يعمل جاهداً على خلق روح التعاون والتسامح والتكافل الاجتماعي وإزالة الأحقاد بين أفراد المجتمع سواء على مستوى قريته أو عزلته أو وطنه لا أن يكون أداة لزيادة إشعالها.
    فتحية تقدير وإجلال لمن نستذكرهم اليوم في قلوبنا ولمن أمضوا كل أوقاتهم في خدمة الجبزية بشكل خاص والوطن بشكل عام، والذين جسدوا فينا حب الأوطان والعلو على كل الصغائر التي تؤدي الى الفرقة والشتات على الرغم من امكانياتهم التعليمية التي لا تتعدا القراءة والكتابة او انعدامها أحياناً.. ومن هؤلاء الخيرين الذين لمسنا خيرهم على كافة الأصعدة الوالد نعمان هزاع الأصنج والذي يرجع له الفضل في بناء أول مدرسة في العزلة، والوالد شمسان احمد سيف الشدادي والوالد عبدالولي شمسان والوالد محمد سيف أحمد الفضلي والوالد سيف علي ثابت السروري والوالد محمد أحمد عقلان والوالد سفيان القاضي والوالد عبدالحميد السراج والاستاذ سيف محمد عقلان الجبزي- مستشار أول قطاع التوجيه والمناهج والتدريب بوزارة التربية والتعليم وغيرهم، ونقول لهم لقد كنتم افضل منا جميعاً في إخلاصكم لعزلتكم ووطنكم، وكنا نتمنى أن نكون امتداداً لكم، لكن شاءت الاقدار ان نكون هكذا، وهذه شهادة تستحقونها عن جدارة مع مرتبة الشرف.

    منقول من صحيفة 26سبتمبر

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 12:39 am