مــــــنــــتـديــات ابــن الــــــجــــــــــــبـزيـــــــــــه

منتديات ابن الجبزيه
يـــرحــب بـــــــــــكـم
سجل معنا واستماع بوقتك

إخباري اجتماعي ثقافي شبابي


    مضى قيس وليلى العامريه للشاعر معاذ الجنيد

    شاطر
    avatar
    زيادالقاهري
    مديرالمنتدى
    مديرالمنتدى

    عدد المساهمات : 135
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 08/06/2010
    العمر : 29
    الموقع : ziadalkahiri@hotmail.com

    مضى قيس وليلى العامريه للشاعر معاذ الجنيد

    مُساهمة  زيادالقاهري في الثلاثاء يونيو 08, 2010 3:53 am

    مضى قيسٌ وليلى العامرية
    وجئتُ أنا وليلى الجحملية*

    نُضيفُ إلى فصول الحب باباً
    جنونيــاً أنا فيه الضحيــة
    أ نا المذبوح والمجنون فيـه
    بصاحبة العيون النرجسية
    لها سطرٌ عليه وما تبقى
    فصول مغامراتي العاطفية
    أطير بحبها الغالي جنوناً
    وأسمو في مقاماتِ عليَّـة
    أُسافر نحوها للبحث عني
    وفي كفّي ملفَّات القضية
    وأرجع فاقداً نفسي تماماً
    صريع الفكر مجهول الهوية
    وأجهل ما يدور ببال ليلى
    فويحي من فتاة الجحملية
    هروبي دائماً منها إليـها
    أرى فيها الحياة مع المنيّة
    لعينيها القصائد كل يومٍ
    تهاجرُ كالطيور الموسمية
    فمن كُتب الغرام تطلُّ ليلى
    وتسكن في الحروف الأبجدية
    لها صِلةٌ بأوراقي وشـــعري
    وتربطـــــها علاقـــــاتٌ قويــــة
    تمرُّ على الحروف بلا تأني
    وتدخل في السطور بلا رويّة
    مُراهقــةٌ ولكنـي أراهـــــا
    بدنيا الحب ما زالت صبيـــة
    فليت العشق مفروضٌ عليها
    كباقي الواجبات المدرسية
    فتقرأهُ وتحفظهُ تماماً
    وتأتي كي نذاكرهُ سويــــة
    وتُبحر في جنون الشوق مثلي
    وفي حبي تقاسمني البلية
    لها قدُّ شموخيٌ تبدَّى
    كمئذنةٍ علت في الأشرفية
    وعُنقٌ في الِتفاتتهِ تحدِّي
    تجلى بالصفات العنجهية
    وثغرٌ تستحِمُّ الشمس فيه
    ووجـــهٌ رائــعٌ كالمزهريـــة
    تحاصرني بما فيها افتِتاناً
    وتسحرني بطلعتها البهيـة
    وإن حضرت تغير نبض قلبي
    وغنَّى من أغاني البندقية
    تُشقلِبُ كل شيءٍ في خيالي
    وتعكسُ في الهوى عشرين رؤية
    فشيطان العيون ملائكيٌ
    وجنَّات الخدود جِهنَميّة
    تُسدِّدُ عُنف ضربتها بصدري
    فأقبلها بروحٍ شاعرية
    وأعبر وجهها بتأملاتي
    وأغطس في ملامحها الشهية
    أُغلِّفُ بالورود الحمر قلبي
    وأحملهُ إلى ليلى هدية
    أقول : ولو مجاملة خُذيهِ
    وكوني في الهوى يوماً سخيّة
    لينعم بالحياة معاك قلبي
    وتبقى ذكريات الحب حية
    أموت بحبها لأعيش حياً
    وأعشقها بإخلاصٍ ونية
    وتختلقُ الغباء أمام حبي
    وأعرفُ أنها ليست غبية
    تعذبني وتضحك لي كأن لم
    أكن مجنونها بين البرية
    وعيناها تمرُّ لتختبرني
    فلا تُلقي على قلبي التحية
    تقول بأنها ملَّت غرامي
    وما عادت بأشعاري حَفيّة
    فأتيها وفي صدري عتابٌ
    هجائيٌ وصرخاتٌ أبية
    أقول لها ارحلي عني بعيداً
    ... تُفاجئني بضحكتها الرضية
    وتهمسُ لا تخف يا رمش عيني
    فهذي كاميرا حبي الخفية
    فأبقى ذلك المجنون فيها
    وتبقى في الهوى تلك الشقية

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 8:28 am